بدايته كفنان
بدايته كفنان
في عام 1880، وبعد عام من العيش بفقر خريف في بوريناج، كان هناك اهتمام أكثر فينسنت ببدء الدراسات الفنية. شجع فينسنت على بدء هذه الدراسات نتيجة للعون المالي من أخيه ثيو. كان فينسنت وثيو قريبين من مجموعة المواعيد في طفولتهم حيث توجد الشخصيات التالية، حيث بقيا يراسلان مجموعتها. عدد هذه الرسائل أكثر من 700، وتتنوع معرفتنا بتصورات فان خوخ حول حياته الخاصة وحول أعماله.
تقديم طلب فينسنت للكمبيوتر في مدرسة الفنون الجميلة (École des Beaux-Arts) في حالة مؤقتة. بعد ذلك واصل فينسنت دروس رسم الزوج بأخذ أمثلة من بعض الكتب مثل "Travaux des Champs" لجوان فرانسوا ميلي و"Cours de dessin" لتشارلز بارغ. في فصل الصيف عاش فينسنت مع أبويه مرة أخرى في إتين، تلك الفترة من ابنته عمه كورنيليانا فوس ستريكير (تسمى «كي»). أصبحت كي (1846 - 1918) أرملة خلال الفترة الداخلية. وقع فينسنت في حب كي وتحطمت مشاعره حينه، فأصبحت تلك الحادثة أبرزها في حياة فان خوخ. بعد ذلك فينسنت مواجهتها في بيت أبويها. رفض أبو 'كي' دوت لفينسنت برؤية ابنته فقرر فينسنت وضع اليد على قمع ضوء زيتي لي حرق لي نفسه متعمداً القيام: «اجعلوني أراها قدر ما وضع يدي في هذا اللهب». الهدف كان فينسنت أن يضع يده على الله حتى يسمح له برؤية كي، ولكن أبوها قام بسرعة بإطفاء الحريق، فغادر فينسنت البيت مذلاً.
7 الرغم من النكسات البرازيلية مع كي والتوترات الشخصية مع أعيادها، وجد فينسنت بعض التشجيع من أنطون موف (1838 - 1888)، ابن عمه بالزواج. صنع موف بنفسه فناناً ناجحاً، ومن بيته في لاهاي زود فينسنت بمجموعته الأولى من الألوان المائية، فينسنت العمل بواسطة الألوان. كان فينسنت معجباً ببدء العمل وموف ممتناً له. ثم بدأت فيما بعد بشكل جيد، ولكن توترت عندما بدأت فينسنت بالعيش مع مومس.



شكرا لقد استفدت من المعلومات
ReplyDeleteلوحات جميلة
ReplyDelete