فينسينت فان جوخ


فينسنت جوخ فان



ولد فينسنت جوخ فان في   زوديرت بهولندا في 30 مارس 1853 . عيد ميلادها الثاني الكبرى خوخ بعد سنة واحدة من اليوم الذي ولدت فيه أمه طفلاً ميتاً بالولادة، سمي بفينسنت . لقد كان هناك  تأخير وأتأخر وأجاب فعل سيء لفينسنت ثم جوخ لاحقاً كنتيجة «الطفل» يهمه أخ ميت اكتشفه. ولكن هذه الجزئية بقت غير موجودة، وليس هناك دليل تاريخي فعلي لدعمها.         

فان كان جوخ ابن  ثيودوروس فان جوخ  (1822 - 1885)، قسيس كنيسة من صلحة هولندية ، وأمه آنا كورنيليا كاربنتوس (1819 - 1907). كان فينسنت الأخ الأكبر بين إخوته، وكان أصغر منها ثيو وكور وثلاثة شقيقين إليزابيث وآنا وويليمين.كان فينسنت يحب أمه ووالده كارولينا ما تسرب أنه عندما كُسرت مقدم أمه مرة واحدة سنة 1884، رسم الكنيسة الموجودة في قريتهم التي لا تعلمها فرسمتها فقط من أجل إسعادها وترى الكنيسة ما لديها منزلها، ولكن رغم ذلك لا تحبها وتقدرها له    



                أشهر الرسمات التي ترسمها فان جوخ                                                        










حياة فان خوخ

فينسنت فان خوخ ، طائفة من ألوان الطيف والعواطف، روشتها حفرتها الصراعات والألم وصقلها الابداعات. لنغوص بشكل أكبر في تفاصيل حياة وما عاناه هذا الفنان الكبير.

ولد فينسنت فان خوخ في بلدة غوخيل، هولندا في الثلاثة عشر من مارس عام 1853، في عائلة كبيرة لقسٍّ بروتستانتي. وأما المحبة الكبيرة إلا الجديدة إلا أن طفولته مرت في ظل الضغط الزائد ولكن المتدينة رسمت.

فان كان خوخه شخصياً غير متأقلم بما فيه قائد مع المجتمع، وهذا يعني أنه يعيش في عزلة ووحدة. حتى جاء سن ربيع، أقيل من المختصر كتاجر بسبب القيود المتاحة على التواصل الاجتماعي. ذلك البابا البرازيلي الذي عاناه بدأ في أعماله الفنية، مما أدى إلى تضامنها مع العزلة والغرب والحزن الخاص.

في عام 1880، قرر فانس خوخ تغيير مساره ومعداته إلى الرسم. ورغم أنه لم يحالفه الحظ من التعليم الرسمي، إلا أنه قادر على تطوير أسلوبه المميز. استلهم جزءًا من أعماله من عمره والمناظر الطبيعية والبيئات التي عاشها. بل أصبحت أعماله الفنية وسيلة له كلمات وأفكاره.

رغم كل الصعوبات التي مر بها، بقي خوخ متمسكاً بالرسم حتى آخر أيام حياته. لقد انتحر في 27 يوليو 1890، بعد سنوات من الصراع مع المرض العقلي. ومعاناه جديدة، لكنه ترك وراءه تراثاً فنياً متميزاً يشمل أكثر من 2000 عمل فني، بين لوحات ورسومات، التحرير بروحه المعذبة والجميلة في ذلك واحد.

رحلة فان خوخ الحياتية لا تعد مجرد قصة عن فنانين معذب، بل هي درس في المثابرة والإصرار والشغف الذي لا يعد يحصى. هو صورة مُلهمة لكل فنان بسبب العديد من الناشئة، وتذكير بأن الجمال يمكن أن يولد من الجميع، وأن الفن العامل الأثري قد يأتي من الأرواح المعذبة الأكثر حداثة.


فِروع شَجَرة الللوز المُزهِرة، بريشة فان جوخ 1888، متحف فان جوخ، البداية.


                                                                         أكلو الخضار (أبريل 1885)

1 comment:

بدأ عمله للمرة الاولى

 بدأت للمرة الأولى في الأشهر الأولى من العام 1885، واصل فان خوخ إنتاج سلسلة لوحات حول الفلاحين. تبدو تلك الملصقات كدراسة مستمرة في تطوير أعم...